اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

القصة الكاملة لأزمة أحمد صالح مع مي حلمي

أثارت المذيعة مي حلمي جدلا خلال الساعات الماضية بسبب حلقة السبت 28 أغسطس، من برنامجها “الحكم” الذي يعرض عبر قناة “الحدث اليوم”.

استضافت مي حلمي الكابتن أحمد صالح، لاعب الزمالك السابق، وسألته عن رأيه فيما حدث في احتفال نادي الزمالك بالفوز ببطولة الدوري 2021، وتحدثت معه بأسلوب ازعجه مما دفعه للانسحاب من الحلقة.

وعبر عدد من المشاهير عن رفضهم لما حدث في الحلقة، مطالبين بمحاسبة مي حلمي وتدخل المجلس الأعلى للإعلام، مؤكدين أنها تعاملت مع الكابتن أحمد صالح بشكل غير لائق، وانسحابه من الحلقة كان أفضل رد عليها.

البداية مع المؤلف أيمن بهجت قمر الذي كتب عبر حسابه على Twitter مطالبا بمحاسبتها قائلا : “أنا أهلاوي وبرفض الطريقة اللي اتعامل بيها الكابتن أحمد صالح وياريت المجلس الوطني للإعلام يحاسب المذيعين دول الضيف اللي ييجي لازم يتشال على الراس لكن مش عشان نعمل لقطه ومشاهدات ونكسب بونط نهين الناس بجد مشهد سيء ومهين وده بيدل أن المحتوى فاضي حقيقي عيب أوي”.

 

واتفق معه المؤلف عمرو محمود ياسين، وطالب نجوم الكرة بعدم الظهور في برنامجها.

وكتب عمرو محمود ياسين عبر حسابه على Facebook: ” مضبوط يا ايمن فعلا اسلوبها مستفز جدا وبتتعامل مع ضيوفها اكنها ماسكة عليهم ذلة او جايباهم تربيهم .. انا مش هطلب حاجه من المجلس الأعلى للإعلام انا هطلب من الناس انها ترفض تحضر كضيوف للاستاذة المذيعة لحد ما تقتنع او تفهم كيف ينبغي ان تتعامل مع ضيوفها وحسنا فعل الكابتن احمد صالح بانسحابه من الحلقة”.

صورة

كذلك عبر المخرج عمرو عرفة عن غضبه بسبب ما حدث وكتب عبر حسابه على Twitter: “الكلام ده لا يرضي اهلاوي ولا زملكاوي فيه فرق ما بين حد بيحترم مهنته كمذيع و حد تاني شايف انه اكبر منها فبيتكبر علي ضيوفه .. مش ذنب الضيف المؤدب انه يستحمل كِبرك و كويس انه مشي وساب البرنامج ويا ريت الدرس يكون وصل .. اشك”.

 

تطور الأمر وأصبح اسم مي حلمي “تريند” مع مطالبات بوقف برنامجها، مما دفع قناة “الحدث اليوم” لإصدار بيان توضح فيه أنه تم إحالة مي حلمي للتحقيق بعد هذه الواقعة، كما تم وقف ابرنامج “الحكم” حتى انتهاء التحقيق.

ومن جانبها كان أول رد فعل من مي حلمي نشرها لصورة لها من المطار في إشارة منها أنها تسافر إلى دبي، وكتبت تعقيبا “باي باي” فيما أغلقت خاصية التعليق على المنشور.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق