اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

تاريخ Golden Globes يُكتب من جديد.. 3 مخرجات مرشحات لأول مرة في التاريخ

كان الأمر مجرد مزحة في عام 2018، عندما قالت الممثلة ناتالي بورتمان على خشبة مسرح حفل Golden Globes أثناء تقديمها جائزة أفضل مخرج ساخرة “جميع المرشحين من الذكور”، ليتحقق الحلم الآن في 2021.

لأول مرة منذ فترة طويلة في عام 2021، اعترف القائمون على جائزة Golden Globes أخيرا بمواهب صانعات الأفلام من المخرجات البارعات، بعد 6 سنوات من انتقادات الصحافة لإبعاد النساء عن فئة أفضل مخرج، لم ترشح خلالها جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود، الهيئة التي تصوت وراء عرض الجوائز السنوية، امرأة واحدة، جاء هذا العام بثلاث ترشيحات لسيدات، هن كلوي تشاو عن فيلم Nomadland، إميرالد فينيل عن فيلم Promising Young Woman، وريجينا كينج عم فيلم One Night in Miami.

يتنافسن هؤلاء المخرجات ضد ديفيد فينشر عن فيلم Mank وآرون سوركين عن فيلمThe Trial of .the Chicago 7

كلوي تشاو

هي مخرجة أفلام صينية، اشتهرت بعملها في أفلام هوليوود. عرض فيلمها الطويل الأول Songs My Brothers Taught Me لأول مرة في مهرجان صندانس السينمائي وحاز على ترشيح لجائزة Independent Spirit Award لأفضل فيلم أول.

يعد ترشيح كلوي تشاو لفيلم “نوماندلاند”، من بطولة فرانسيس ماكدورماند، يجعلها أول امرأة مخرجة من أصل آسيوي يتم ترشيحها لجائزة أفضل مخرج.

ريجينا كينج

ريجينا رينيه كينج ممثلة ومخرجة أمريكية. حصلت على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة الأوسكار ، وجائزة جولدن جلوب، وأربع جوائز إيمي للتمثيل، وهي الأكثر لممثل أمريكي من أصل أفريقي، وصنفتها مجلة تايم ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم في عام 2019.

ترشيح ريجينا كينج عن فيلم One Night in Miami، يجعلها ثاني امرأة سوداء، بعد ترشح المخرجة آفا دوفيرناي.

إميرالد ليلي فينيل

هي ممثلة ومؤلفة وكاتبة سيناريو ومنتجة ومخرجة إنجليزية. ظهرت في العديد من الأفلام الدرامية ، مثل Albert Nobbs، وAnna Karenina وThe Danish Girl وVita and Virginia.

تعد هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتم فيها تكريم أكثر من امرأة في فئة أفضل مخرج في Golden Globes قبل هذا العام، تم ترشيح خمس مخرجات فقط خلال أكثر من سبعة عقود، هن باربرا سترايسند في عام 1984 عن Yentl وفي عام 1991 عن The Prince of Tides، وجين كامبيون في عام 1994 The Piano، صوفيا كوبولا في عام 2004 عن Lost in Translation، كاثرين بيجلو في عام 2010 عن The Hurt Locker، وفي 2013 عن Zero Dark Thirty، وآفا دوفيرناي عام 2015 عن فيلم Selma.

بشكل عام، لا تتمتع برامج الجوائز بسجل حافل عندما يتعلق الأمر بتكريم النساء اللواتي يقفن خلف الكاميرا، حتى جوائز الأوسكار، لم ترشح سوى خمس نساء في فترة 92 عاماً، لينا ويرتمولر في 1976 عن Seven Beauties، وجين كامبيون في 1993 عن The Piano، صوفيا كوبولا في 2003 عن Lost in Translation، كاثرين بيجيلو في عام 2009 عن The Hurt Locker”، وجريتا جيرويج في عام 2017 عن فيلم Lady Bird.

في هوليوود، لا تزال المخرجات ممثلة تمثيلا ناقصا إلى حد كبير. استحوذت النساء على 16٪ من المخرجين الذين قدمن على أعلى 100 فيلم في عام 2020، وهو تحسن بنسبة 12٪ في عام 2019 و4٪ في عام 2018، ومع ذلك فهي علامة على أن صناعة الأفلام تتخلف كثيرا عن المساواة بين الجنسين.

سترايسند هي المرأة الوحيدة التي فازت على الإطلاق بجائزة جولدن جلوب لأفضل مخرج. لكن هذا قد يتغير في 28 فبراير عندما يتم بث حفل توزيع الجوائز السنوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق