اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

خالد يوسف: “كف القمر” دليل على أن أفلامي بلا مشاهد جريئة

يؤمن المخرج خالد يوسف بأن جميع أفلامه خالية من المشاهد الجريئة، وأنه دوما يقف عند تلك النقطة التي لا تخدش الحياء؛ إلا أن النظام السابق هو من تعمّد تشويه أفلامه.وقال يوسف -في حوار له مع جريدة الشروق- أمس (الأربعاء): “النظام السابق والجماعات الإسلامية المتشددة كانت تتعمّد تشويه أفلامي؛ خاصة أن النظام السابق كان يرصد رجالا يبحثون عن نقاط ضعف في أفلامي يُهاجمونني من خلالها، وكذلك التيارات الإسلامية المتشددة”.

وأضاف خالد: “فيلم “كف القمر” دليل على أنني بالفعل لا أبحث عن مشاهد الغرائز أو المشاهد الجريئة؛ بدليل أنني لم أتغيّر في هذه المنطقة، وقدّمت نفس جرعة المشاهد المثيرة التي قدّمتها في أفلامي السابقة”.

وأتبع: “كل هذه المشاهد مشاهد مبررة دراميا، وأعترف أنها إذا زادت عن هذا الحد ستكون فجّة ومستفزة، لكن هذا أبدا لم يكن منهجي، ودائما وقفت عند منطقة لم أتخطَها؛ سواء في “كف القمر”، أو “حين ميسرة”.. أو غيرهما من الأفلام التي قدّمتها، كما أن مدة كل المشاهد الجريئة التي قدّمتها في أفلامي 3 دقائق على مستوى 11 فيلما.. فهل يعقل أن تتسبب 3 دقائق في إنجاح 11 فيلما؟!”.

وتطرّق خالد للحديث عن أفلامه، مؤكّدا أنه يخشى دوما من فخ الفيلم الواحد؛ لأنه يتصوّر أن المخرج يُقدّم طوال عمره فيلما واحدا مختلف التناول في كل مرة، وفيما يخصّ اتهامي بالمباشرة؛ فهذا يحمل مبالَغة شديدة؛ لأن أحدا لم يُراعِ أن طبيعة الموضوعات التي قدّمتها في الأفلام، ذلك عندما جاء موضوع مختلف مثل “كف القمر” كان عليّ أن أختار له الطريقة التي تناسبه”.

وبسؤاله عن سبب طرح “كف القمر” في موسم للأفلام الكوميدية، أوضح: “أعلم من البداية أن طرح الفيلم في هذا التوقيت مخاطرة كبيرة، وقد نصحني الموزّع بأن أطرح الفيلم بعد العيد بأسبوعين، بعد أن تنتهي هوجة العيد ويعود الجمهور العشوائي، ويخرج جمهور السينما الحقيقي؛ لكنني أصررت على طرح الفيلم في العيد حتى أصل بفيلمي إلى هذا الجمهور العشوائي الذي ينزل في العيد”.

يُذكر أن فيلم “كف القمر” قد حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان الإسكندرية السينمائي، الفيلم من بطولة: خالد صالح، ووفاء عامر، وغادة عبد الرازق، وجومانا مراد، وهيثم أحمد زكي، وحسن الرداد، وصبري فواز، وسيناريو وحوار ناصر عبد الرحمن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق