اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

عالم مصريات يرد على صناع “الملك”

جدل كبير أثير حول مسلسل “الملك” بسبب إطلالات أبطال العمل، مع ظهور عمرو يوسف بلحية، وطريقة ملابس الفنانة ريم مصطفى.

ورد صناع العمل على الانتقادات، وأوضحت الفنانة ريم مصطفى أنها تقدم دور ملكة الهكسوس، أما بخصوص ظهور عمرو يوسف بلحية كثيفة فكان رد أسرة المسلسل أنه في الأحداث من عوام الشعب.

 

وتواصل راديو مصر علي الهوا مع دكتور أحمد بدران، أستاذ الآثار والحضارة المصرية القديمة بجامعة القاهرة، لإبداء الرأي التاريخي، ومعرفة الأخطاء الموجودة فيما يخص الأزياء والديكورات.

وقال عن أزياء السيدات وخاصة الفنانة ريم مصطفى وفكرة أنها ملكة من الهكسوس، “لا يوجد لدينا شيء عن ملكة هكسوسية، دور السيدات بالنسبة لجانب الهكسوس لم يكن واضحا، وإذا كان هذا تصورهم لأن الهكسوس جاءوا من أواسط آسيا وقد يكونوا بيض البشرة، هو اجتهاد شخصي وأمر عادي نتقبله، لكن الموجود عن دور النساء في حرب التحرير عن والدة أحمس وزوجته، وكانت أزيائهم والتيجان اللاتي ارتدينها مختلفة عما ظهر، مثلا شكل تاج نفرتيتي الذي رأيناه في الإعلان ظهر في الأسرة الـ18، لكن فترة أحمس كانت في الأسرة الـ17.

وعن رد أسرة المسلسل وقولهم أن أحمس في الأحداث هو شخص عادي من العوام، وكان هناك من العوام من يربي لحيته بشكل طبيعي، أكد الأستاذ أحمد بدران، أن “أحمس” لم يكن من عامة الشعب، هو كان ابن الملك ومن البداية يُعد لتولي الحكم، لم يأتوا بشخص من عامة الشعب ويقلدوه الحكم، وفكرة أن يقال أنه من عامة الشعب كتبرير هو ليس حقيقيا وبهذا الشكل نقدم القصة بشكل خاطيء.

 

وشدد على أن المصري القديم كان حليق اللحية والشعر وهذا نوع من النظافة والتطهر، وكان الملوك يضعون لحية مستعارة في المناسبات الدينية، ويتم تركيبها مع باروكة الشعر، وفكرة ظهور عمرو يوسف بلحية هي فكرة مفتكسة، ليست صحيحة تاريخا أو آثريا ولا يوجد ما يؤيدها.

أما بخصوص الأسلحة المستخدمة في الإعلان شبهها أنها مثل “لعب الأطفال”، كما قال إن عمرو يوسف يظهر على بوستر المسلسل يرتدي حزام على الوسط وفي المنتصف نرى خرطوشا مكتوب عليه بعض الحروف الهيروغليفية ويبدو أنها لا معنى لها، لكن في الحقيقة هذا الحزام كان مهما يرتديه الملك ويكتب على الخرطوش اسمه ولقبه.

وفي النهاية أكد أنهم إذا كانوا استعانوا بخبراء آثريين كان الشكل سيظهر أفضل من ذلك، أو حتى أن يعودوا لمسلسل “الأقدار” أو رسومات المخرج شادي عبد السلام أو الأعمال الأجنبية، كان الوضع سيكون أفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق