عمرو موسى ينفى سعيه للإبقاء على “الشيوخ” بالدستور تمهيدا لرئاسته

عمرو موسى ينفى سعيه للإبقاء على “الشيوخ” بالدستور تمهيدا لرئاسته

قال عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، إن الانتهاء من التصويت على مواد الدستور داخل اللجنة سيتم خلال الثلاثة أسابيع القادمة، مشيرا إلى أن اللجنة تعمل وفقا

مقرر “الصياغة”: “الخمسين” متوافقة.. والانتهاء من الدستور فى موعده
أهالى “الخطاطبة” بالمنوفية يفضون مسيرة لـ”المحظورة” هتفت ضد الجيش
قائد الجيش الثانى يجتمع بمشايخ سيناء لتضييق الخناق على الإرهابيين

قال عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، إن الانتهاء من التصويت على مواد الدستور داخل اللجنة سيتم خلال الثلاثة أسابيع القادمة، مشيرا إلى أن اللجنة تعمل وفقا لاحترام المواعيد المقررة، مشيرا إلى أنه يتمنى أن تنتهى اللجنة من عملها، وفقا للموعد المقرر لها ويتم تسليم مسودة الدستور.

وأضاف موسى فى تصريحات لـ”اليوم السابع” أن قضية وضع كوتة للمرأة فى التعديل الدستورى الجديد، ما زالت مطروحة للنقاش ولم تنته بعد ويجب أن يكون هناك نقاش داخل اللجنة حولها.

وأشار إلى أن اللجنة ستعقد عدة اجتماعات غدا الأربعاء، لمناقشة وجود مجلس الشورى، مشيرا إلى أنه يرفض هذا المسمى، لافتا إلى أنه سيتم طرح مناقشة جادة حول شكل المجلس التشريعى القادم، وهل سيكون غرفة واحدة أم غرفتين على أن يتم التوصل لحل فى هذه القضية غدا قبل التصويت عليه.

وأعرب موسى عن رفضه بقاء مجلس الشورى، بشكله القديم، داعيا لوجود مجلس تشريعى ذى غرفتين الأول يكون مجلس النواب، والثانى يكون مجلس الشيوخ، على أن يعطى بشكله الجديد صلاحيات وسلطات كاملة، وليس كما كان عليه مجلس الشورى، فى عهود سابقة مجرد واجهة دون صلاحيات.

وحول ادعاءات البعض بأنه يرغب فى الإبقاء عليه، حتى يأتى رئيسا له، قال عمرو موسى، فى تصريحات لـ”اليوم السابع”: “محض افتراء ولا أساس لها من الصحة.. وهى حجة رخيصة تدخل الأمور فى غير نصابها وتبعدها عن جوهرها ولكن القضية الأهم هل تحتاج مصر لنظام تشريعى ذى غرفتين أو غرفة واحدة”.

وتابع موسى: “نحن داخل لجنة الخمسين لا نبحث عن أى مناصب على الإطلاق وإنما نؤدى عملنا ودورنا لوجه الله تعالى ولا نبتغى غيره”.

وأشار رئيس لجنة الخمسين إلى أن الحديث عن وجود غرفة تشريعية ثانية، من خلال “شخصنة” القضية يبعدها عن الإطار المناسب لها، والمناقشة الموضوعية الجادة الخاصة بضرورة وجود غرفتين للمجلس التشريعى القادم من عدمه، لافتا إلى وجود البعض ممن يرغبون تمييع القضية وإبعادها عن شكلها الموضوعى.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS:
%d مدونون معجبون بهذه: