اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

قبل الموسم الأخير من La casa de papel … تذكر معنا أبرز أحداث الموسم الرابع

يستعد جمهور المسلسل الإسباني La casa de papel لمشاهدة الجزء الأول من الموسم الخامس والأخير من العمل.

ينتظر الجمهور بحماس كبير معرفة ماذا سيحدث خلال الموسم الخامس والأخير من La casa de papel الذي فضلت Netflix عرضه على جزئين الأول يعرض في 3 سبتمبر والثاني في ديسمبر.

وقبل عرض الموسم الخامس لنتذكر في نقاط ماذا حدث في الموسم الرابع:

موت نيروبي

انتهى الجزء الثالث من مسلسل La casa de papel بإصابة “نيروبي” إصابة بالغة في صدرها، ومع بداية الجزء الرابع كان هناك جرعة أمل للجمهور، بعدما قامت “طوكيو” بعملية جراحية بمساعدة طبيب تواصل معها عن طريق الإنترنت، وفعلا نجت “نيروبي” من الطلقة التي سكنت صدرها، وعادت لوعيها وبدأت تتحرك عن طريق كرسي متحرك صنع خصيصا لها، لكن العميل السري “جانديا” كان لها بالمرصاد، استطاع الوصول لها واحتجزها وعذبها وفي النهاية وأمام زملائها أطلق الرصاص عليها لتستقر الطلقة في رأسها، مع صدمة وصراخ أصدقائها، استغلوا هذا الموقف لكسب تعاطف الشعب وأخرجوا نعشها مع عزف موسيقى حزينة ليهتف الجميع منتقدين أفعال الشرطة.

جانديا المتوحش

العميل “جانديا” استطاع بمفردة أن يخنق “هلسنكي” لولا تدخل “طوكيو” لكان مات، كما اختطف “طوكيو” وحبسها في مخبأ لم يعرفه أحد في البنك، هو شخص قاسي وعنيف وقوي لا يمكن إيقافه بسهولة، لكن بعدما قتل “نيروبي” استطاع الموجودين في البنك من إيقافه وتقييده، لتتم محاولة مقايضته.

برشلونة داخل البنك

بذكاء كبير تمكن “البروفيسور” من تنفيذ خطة لإنقاذ “لشبونة” قبل محاكمتها، وتمكن من إدخالها للبنك وخداع الشرطة وأمام أعينهم من دون أن يدروا وصلت “لشبونة” إلى داخل البنك وانضمت للعصابة.

ذكاء سييرا

المحققة “سييرا” وبعدما ضحت بها الشرطة وابعدتها عن التحقيق بسبب وحشيتها في التعامل مع المتهمين، تمكنت بمفردها من الوصول إلى مخبأ “البروفيسور” لتقطع عليه فرحته بانتصاره بنجاح خطة وتهريب “لشبونة” من قبضة الشرطة.

من أجل نيروبي

كانت هذه أول كلمات “لشبونة” بمجرد دخولها للبنك هي هنا من أجل دعم باقي أفرد العصابة والثأر لـ”نيروبي”، أما “جانديا” فهو مقيد وقام “هلسنكي” بضربه ليتركنا في حيرة منتظرين الجزء الخامس لنعرف هل مات أم لا زال على قيد الحياة.

صورة

وتتواجد العصابة داخل بنك إسبانيا لأكثر من 100 ساعة، وتمكنوا من إنقاذ لشبونة، ولكن أكثر اللحظات الحالكة تصيبهم بعد خسارة أحدهم. تم القبض على البروفيسور من قبل Sierra، ولأول مرة، ليست لديه خطة هروب. وبينما يبدو الوضع وكأنه لا يمكن أن يزداد سوءاً، يأتي عدو إلى الساحة أكثر قوة مما واجهوه أبداً من قبل: الجيش. نهاية أعظم عملية سطو في التاريخ تقترب، وما بدأ كسرقة سوف ينتهي كحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق