اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

مبروك عطية من نجومية الـ TikTok إلى طلب منع ظهوره

رغم شهرته الكبيرة في مجال الإعلام الديني، فضلا عن عمله كعميد لكلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر، كان للدكتور مبروك عطية شهرة من نوع آخر، عقب انتشار تطبيق TikTok في الشهور الأخيرة، وتداول فيديوهات كثيرة لتقليده، سواء من المتابعين العاديين أو حتى نجوم الفن والإعلام.

من جانبه، أكد عطية أنه لم يغضب ومتقبل كل من يقومون بتقليده، قائلا: “عالم الأزهر يحمل رسالة، يريد توصيلها للناس بأى وسيلة ممكنة، وإذا كان الدين سيصل إلى الناس بهذه الطريقة، فأهلاً وسهلاً بهم”. وروى أنه شاهد أحد هذه الفيديوهات التى طرحها الشباب وتحظى بمشاهدات مرتفعة على مواقع التواصل الاجتماعى، وهى عن حكم الدين فى قيام الأم بحرمان طليقها من رؤية طفله، وهو الفيديو الشهير بـ”زينبو”، مؤكداً أنه شعر بأن من يقلده بهذه الطريقة الكوميدية هدفه الحب والنية الطيبة، وهى رسالة محمودٌ أن تصل للجماهير، قائلا: “من يقلدنى وهو غرضه الحب لا البغض أنا متقبل له، ومن يقلدنى وعنده نية طيبة لا استخفاف فأنا أؤيده، وهذه الرسائل وإن وصلت عن طريق التيك توك، فهى تحمل ثواباً لى عند الله”.

لكن سرعان ما تحولت الشهرة لنوع آخر من الجدل والانتقادات، وليست بسبب التقليد أو الفتاوى أو طريقة الحديث هذه المرة، ولكن بسبب عرض قنوات إخوانية لجزء من حوار للدكتور مبروك عطية، يؤكدون من خلاله اعتراضه على عمليات الهدم وإزالة الإنشاءات المخالفة وتطبيق قانون التصالح الذي شدد عليه الرئيس السيسي مؤخرا، مستندين إلى فيديو لعطية يقول فيه “ليه بتخرجوا الناس من ديارهم”، مستدلًا بآية قرآنية تشير إلى أن إخراج الأفراد من بيوتهم إثم كبير.

ما إن عرضت القنوات الإخوانية هذا الفيديو حتى شن الإعلامي نشأت الديهي خلال برنامجه “بالورقة والقلم”، المُذاع على TeN، هجومًا عليه قائلا: “مبروك عطية بيفتي بما لا يعلم ويتحدث في الأمر بسطحية شديدة، ويلبس الحق بالباطل، ويستخدم آيات الله في غير موضوعها، مضيفًا الداعية المعروف بتقديم فقرة برامجية ممسكًا الورد كتعبير عن السماحة والجمال في الفكر الإسلامي، اتقي الله وخليك في الورد، بينما الدولة تمشي على الأشواك”.

أيضا تقدم الدكتور سمير صبري، المحامي بالنقض، بدعوى ضد مبروك عطية لمنعه من الظهور على شاشات التليفزيون بعد هذا الفيديو.

لكن خرج عطية في لقاء تليفزيوني مع الإعلامي شريف عامر، يؤكد من خلاله أن ما تم عرضه مجرد “فبركة إخوانية” لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا تأييده لقانون التصالح في مخالفات البناء وتنفيذ الإزالات للمخالفين، وأن من يخالف مفسد في الأرض، لافتا إلى أنه لا يجوز بناء المساجد إلا في الضرورة، كما لا يجوز الاعتداء على أراضي الدولة لان هذا مخالف للدين.

تابع أن الفيديو محل الجدل هو فيديو مجتزأ ومفبرك وقديم يعود تاريخ المقاطع به لأربعة أو خمسة أعوام سابقة، وأن جماعة الإخوان اتبعت أسلوبها المعتاد في التضليل والفبركة لإحداث فتنة وإشعال الشارع المصري، قائلا: “يا أصحاب الفبركة اعلموا أنكم بهذه الفبركة مزوِّرون آثمون عصاة واعلموا أن الله ليس بغافل عما تعملون.. يحاولون أن يجعلونني في صفهم وأنا لست في صف مخلوق أو حزب أو جماعة.. مبروك عطية ينتمي لتراب هذا الوطن ويوقر رئيسه ويدعو له، والموت أحب إليّ من أن أخالف الأمة أو أنتمي لجماعة مزورة”.

كما نشر الشيخ مبروك عطية فيديو آخر يدور حول نفس القضية، قال فيه: “هاجمت بناء المساجد على أراض مخالفة أو مغتصبة قبل هذا القانون بسنوات طويلة قبل 40 عاماً كما هاجمت البناء على الأراضي الزراعية ودعّمت مهاجمتي لها بالشرع والدين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق