اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

محمد دياب يطلب منح الفرص للفنانين من عرب 48

وجه الكاتب والمخرج محمد دياب دعوة لفتح الباب للفنانين الفلسطينيين من عرب 48، للمشاركة في الأعمال الفنية المصرية.

أوضح محمد دياب عبر حسابه على Facebook: ” من أهم الحاجات في الحراك اللي شمل فلسطين من اولها لآخرها أننا كعرب نعرف أن فلسطيني الداخل”عرب ٤٨” وطنيين منسيوش القضيه، و رغم انهم بيحملوا الجنسية الإسرائلية مرغمين إلا أنهم منسيوش للحظه أنهم فلسطينين. (معظم الفيديوهات اللي بنشيرها بره غزه هي من تظاهرات في الداخل الفلسطيني)”.

أضاف: “كنت محظوظ أني أخرجت فيلم عن فلسطين و اتعاملت مع فلسطينين من كل حته، و لكن ألم فلسطيني الداخل كان مضاعف، مش كفايه عليهم الاحتلال وأنهم بيمارس ضدهم عنصرية ومنعزلين ولكن اللي مؤلم أكتر عليهم هو نظرتنا كعرب ليهم كأنهم خونة”.

أوضح محمد دياب: “حتي الفنانين من فلسطيني الداخل بتتم مقاطعتهم في معظم الدول العربية و بيتم التعامل معهم بإزدراء شديد. طب أنت تعرف أن المخرجين ايليا سليمان وهاني أبو أسعد أصحاب الأفلام العظيمة واللي برعت في التعبير عن معاناه الفلسطينين من فلسطيني الداخل؟ هل من العدل ان الفنان الممثل من فلسطيني الداخل بيرفض أدوار ممكن تخليه يوصل للعالميه زي مسلسل (فوضي) لأنه شايف أن محتواه بروباجندا لإسرائيل و من الناحيه التانيه المنظومه الفنية العربية رافضاه”.

تابع دياب: “ليه فنانين زي علي سليمان و عائله بكري و قيس ناشف وميساء عبدالهادي وغيرهم وغيرهم من مواهب فذه ميمثلوش في مصر؟ مش غريبه أن احتلال يحصل في بلد فيتهم الناس اللي فضلت في بيوتها أنهم خونة! خلي بالك أن موضوع الجنسية و الورق والعمله حاجات بتفرض علي الواحد عشان يعرف يشتغل و يودي عياله مدارس ويعرف يدخل كهربا بيته، ده حتي في غزة العمله هي الشيكل الإسرائيلي”.

استطرد: ” لما كنا بنصور الفيلم اكتشفت أن أكتر ناس متفهمين مواقف الفلسطينين وظروفهم المختلفه هما الفلسطينين، سواء الداخل، أو الضفه أو غزة أو المهجرين أو اللاجئين. طبعاً لأنهم أدرى بمعاناة بعض أكتر من أي حد”.

اختتم محمد دياب موضحًا هدفه من حديثه وكتب: “في لحظة زي دي مش هتتكرر، أتمني الفنانين المصريين والعرب والنقابات الفنية في الدول العربية كنوع من التضامن الحقيقي يفتحوا الباب للفنانين الفلسطينين كلهم، و لازم يبقي في نظرة أعمق لفلسطيني الداخل اللي مشوفتش حد منهم حياته مش متمحوره حوالين القضية الفلسطينية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق