«مصر – غانا – محمد محمود – السيسي».. من سيربح في 19 نوفمبر

يحبس المصريون أنفاسهم، في انتظار معرفة ما سيكون الحدث الأكبر في 19 نوفمبر الجاري، حيث تستعد مصر لاستقبال 3 أحداث هامة، تحتمل حدوث اشتباكات عنيفة، دون وجود لحالة الطوارئ ولا حظر تجوال بعد إلغائهما، اليوم الثلاثاء،  بحكم من محكمة القضاء الإداري.

الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود

يتصادف يوم 19 نوفمبر الجاري مع الذكرى الثانية لأحداث شارع «محمد محمود»، التي حدثت خلال الفترة الانتقالية التي تولى فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد، بعد “تنحي” الرئيس الأسبق، حسني مبارك، والتي خلفت.

وتستعد العديد من القوى الثورية والسياسية للتنسيق فيما بينها بشأن كيفية إحياء الذكرى، والمطالبة بالقصاص لشهداء محمد محمود بصفة خاصة، والثورة المصرية التي اندلعت في الخامس والعشرين من يناير، متجنبين أي أحداث عنف في ذلك اليوم، بعد إعلان التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد للرئيس السابق محمد مرسي نزوله في الميادين لإحياء الذكرى والقصاص لقتلة الشهداء.

وبدأت جامعات مصر بالفعل في إحياء، بتنظيم معارض لإحياء ذكرى أحداث محمد محمود، إلى جانب الوقفات الاحتجاجية والمسيرات التي ستنطلق من الجامعات وصولا إلى شارع محمد محمود بميدان التحريرفي ذلك اليوم.

مباراة العودة بين مصر وغانا

كما يصادف اليوم نفسه، إقامة مباراة العودة لمنتخب مصر أمام نظيره الغاني، في المرحلة الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم، بعد خسارة مصر التاريخية أمام المنتخب الغاني في مباراة الذهاب، حيث أحرز منتخب غانا 6 أهداف مقابل هدف واحد للمنتخب المصري.

وتحظى المباراة باهتمام عالمي، لا يقل عن اهتمام المصريين بالمباراة، وحلمهم بالوصول لبطولة كأس العالم، بعد أن غاب عنه المنتخب المصري لمدة ثلاثة وعشرين عامًا.

عيد ميلاد الفريق أول عبد الفتاح السيسي

والمفارقة تأتي في مصادفة نفس اليوم مع عيد ميلاد الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، ونائب رئيس الوزراء الحالي الـ«59».

وكان المستشار رفاعي نصر الله، مؤسس حملة «كمل جميلك» قد أعلن نزول الحملة إلى الشارع للاحتفال بمناسبة عيد ميلاد الفريق أول عبد الفتاح السيسي، والذهاب إلى الجمالية مسقط رأس الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وبعد ذلك وزارة الدفاع وكل الأماكن التي يذهب إليها.

leave a reply