موقف القوى الثورية من الإخوان فى الجامعات يثير اختلاف السياسيين..

تباينت الآراء حول مشاركة القوى الثورية لطلاب الإخوان، فى ما يحدث فى الجامعات المصرية، حيث أكد عدد من السياسيين أن تظاهرات شباب الحركات الثورية تحمل أهدافا أخرى تتناقض مع مطالب الإخوان، ويسعى طلاب الجماعة لاستغلال تظاهراتهم، فى حين أكد البعض الآخر أن شباب الثوار جمعتهم نفس الأهداف مع شباب الإخوان، عقب إصدار قانون التظاهر والتخبط فى أداء الحكومة، فيما اتفق الجميع على أن إغلاق الجامعات وتعليق الدراسة، يدعم رغبات الجماعة فى تعطيل سير مصر نحو المستقبل.

وأكد الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء الأسبق، أن من يسمون أنفسهم فئات ثورية جمعتهم المصالح مع الإخوان فى الجامعات، بعد القانون الخاطئ التى أصدرته الحكومة فى وقت غير مفهوم وأسباب غير واضحة، فى أشارة منه إلى قانون التظاهر، مشيرا إلى أن الشرطة بمفردها لن تستطيع تطبيقه، قبل دعم من هيئات منتخبة تدعمه وتتحاور حوله.

وأضاف “السلمى”، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن إغلاق الجامعات هو ما يريده الإخوان من نشرهم للفوضى فى الجامعات، مطالبا الطلاب وهيئات الجماعات والحكومة بالصمود أمام مخطط الإخوان، حتى لا يحققوا للجماعة مرادها فى توقيف الجامعات، وإشاعة أن الحياة فى مصر متوقفة، مؤكدا أن عليهم التغلب على موجه الفتنة.

بدوره أكد الدكتور وحيد عبد المجيد، القيادى بجبهة الإنقاذ، أن النواة الصلبة للتحركات الطلابية فى الجامعات الآن هم طلاب الإخوان، لافتا إلى أن طريقة تعامل الداخلية مع تظاهرات الطلاب تهدد بتوسيع رقعة التحرك الطلابى ليشمل طلاب من كيانات أخرى.

وأضاف “عبد المجيد” فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن معظم الطلاب فى الجامعات أصبحوا غاضبين من طريقة تعامل الأمن مع التظاهرات، مشددا على أن الداخلية يجب أن تتعامل بحكمة أكثر من طريقتها الآن، حتى لا تؤدى أخطاؤها إلى تحرك مزيد من الطلاب، ما يصب فى النهاية فى صالح الإخوان.

من جهته أكد عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى، القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، أن طلاب الإخوان هم من يشرعون بالعنف فى الجامعات، لافتا إلى أن تظاهرات طلاب التيارات المدنية والثورية لها مطالب محددة، على رأسها الاحتجاج على قانون التظاهر، مشيرا إلى أن طلاب الإخوان يحاولون استغلالهم، معربا عن ثقته فى ذكاء الطلاب من منع الإخوان وطلابهم من استغلال تظاهراتهم.

وأضاف “شكر”، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن إغلاق الجامعات رضوخ للإرادة الإخوان فى تعطيل توجهات الدولة نحو المستقبل، لافتا إلى أن على الإخوان أن يواجهوا ويختاروا بين استمرارهم فى العنف أو المشاركة فى الحياة السياسية.

فيما أكد شريف الروبى، مسئول الاتصال السياسى بحركة شباب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، أن ما يحدث فى الجامعات مسئولية الحكومة، لأنها لم تتخذ أى إجراءات لتحسين أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية وتطبيق العدالة التى طالبت بها الثورة، لافتا إلى أن الحكومة تفرغت لإصدار قوانين قمعية كقانون التظاهر، بدل من تعديل المشكلات التى تؤدى إلى التظاهر.

وأضاف “الروبى”، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن الاحتجاجات فى جامعات مصر لا يتصدرها طلاب الإخوان فقط، مشيرا إلى أن هناك مجموعات ثورية من الطلاب تعترض على سوء الأحوال السياسية، وإدارة المرحلة الانتقالية، وعلى رأس تلك الاعتراضات قانون التظاهر، لافتا إلى أن الأمن يتعامل مع كل التظاهرات على أنها للإخوان.

بينما أكد محمد الخزرجى، عضو اللجنة القيادية لاتحاد الشباب التقدمى، أن ما يحدث فى الجامعات نتيجة لمحاولة الدولة المستمرة لفرض الآمن باستخدام القوة، مشدد على أن الإخوان يحركون التظاهرات.

وأضاف “الخزرجى”، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن استخدام الشرطة للعنف فى التعامل مع قله قلية من طلاب الإخوان يزيد عدد المتعاطفين مع الجماعة، مطالبا بفصل هؤلاء الطلاب مثيرى العنف، ومنعهم من دخول الجماعات، مشدد على أن فصلهم ومنعهم من الدخول سينهى الأمر تماما.

leave a reply