Connect with us

اخبار السينما و الفن

“نادي الرجال السري” فكرة كوميدية جديدة.. ماجد الكدواني الخاسر الوحيد!

Published

on

الملصق الدعائي لـنادي الرجال السري

إن كنت ترغب في الاستمتاع بفاصل على قدر كبير من الكوميديا لا تتردد في حجز تذكرتك لـ”نادي الرجال السري”.

هناك الكثير من الأسباب الأخرى التي من الممكن أن تحمسك لمشاهدة الفيلم من بينها بالتأكيد عودة كريم عبد العزيز للأعمال الفنية الخفيفة التي تحمل كوميديا دون قصة قوية ومؤثرة تجعلك تفكر في تماسكها وسياق أحداثها، وعودة الثنائي ماجد الكدواني وكريم عبد العزيز للعمل سويا بعد نجاحهما في “حرامية في كي جي 2″ في 2001، و”حرامية في تايلاند” في 2003، وآخرهم نجاح كريم أيضا مع غادة عادل في فيلم “الباشا تلميذ” في 2004.

إذا، فكل التجارب السابقة لأبطال العمل سويا مشجعة على الذهاب للسينما ولكن يبقى شيء وحيد غير مشجع بالمرة وهو إعلان الفيلم الذي شوهد في شهر أكثر من 5 مليون مرة عبر موقع YouTube! حاول تجاوزه لأن الفيلم به العديد من المشاهد الكوميدية الأخرى التي تفوق ما جاء في الإعلان.

اسم أيمن وتار في خانة تأليف الفيلم لم يكن مشجعا بدرجة كبيرة بالنسبة لي بناء على أعماله السابقة، وإن كان يحمل اسمه في داخلي أن الفيلم كوميدي وفكرته جديدة، وهذا بالفعل ما حدث، فأنت أمام فيلم “أصلي” غير مقتبس من فيلم آخر شاهدته من قبل، ربما الفكرة مستهلكة بعض الشيء وهي مساعدة الرجال لبعضهم لخيانة زوجاتهم، ولكن طريقة التنفيذ من خلال “نادي الرجال السري” جاءت مختلفة وحبكتها جديدة، ربما جاءت النهاية الدرامية غير جيدة سواء على مستوى الكتابة والتمثيل أيضا الذي جاء مبالغا فيه، وبدى واضحا أنه محاولة لإنهاء الفيلم وإلقاء الحكمة من ورائه حتى يصبح له معنى ورسالة واضحة، ولكن كان يكفي أن تكون رسالة الفيلم هي الضحك فقط دون حكم أو حل للخيانة الزوجية التي برر لها الفيلم من دون داع.

أداء كريم عبد العزيز بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الكوميديا مازال كما هو، وكأن الزمن لم يغير منه، قدرته على تلقي “الإفيه” والرد عليه كانت مناسبة تماما للفيلم، وكذلك أداء بيومي فؤاد الذي لم يتغير رغم أنهم 3 شخصيات وإن كنت أفضل أن يمهد لهذه الخطوة من خلال نظرة ما أو اختيار الألوان أو نبرة الصوت، بدلا من تسطيح الشخصية تماما.

شخصية غادة عادل كانت تليق بها، خاصة وأنها دوما تفضل أداء الشخصيات الخفيفة، وزادتها السنوات حكمة أكثر عن دورها مثلا في “الباشا تلميذ”، فجاء دور الزوجة مناسبا لها، وكانت تجربة نسرين طافش في السينما المصرية مشجعة على استكمالها لخطوات قادمة.

ما كنت أتمناه حقا في الفيلم هو زيادة تأثير شخصية “فؤاد” أو ماجد الكدواني في أحداث الفيلم، كان من المتوقع في الفيلم أن نشاهد تطور الشخصية من رجل لا يستطيع خيانة زوجته لرجل يحاول وينجح أو يفشل وسط مواقف كوميدية، ولكنه اكتفى بدور “سنيد” للشخصية الرئيسية في الأحداث “أدهم” أو كريم عبد العزيز، كنت أنتظر مساعدته بشكل أكبر من مجرد تواجده في المشهد دون تأثير على الأحداث، وإن كنت حذفت الشخصية أو استعنت بممثل آخر غير ماجد الكدواني لكان الأمر مقبولا، فالدور لا يحتاج لموهبة بحجمه.
توظيف عناصر الفيلم التي أجادها المخرج خالد الحلفاوي كانت مناسبة مع فكرة فيلم بسيطة كهذه ولا تحتمل أي “فزلكة”.

في النهاية أنت أمام فيلم كوميدي جيد كانت نقطة ضعفه الوحيدة محاولة توصيل رسالة درامية، ستخرج منه ضاحكا ولكنك لن تتذكر جملة معينة “علقت” معك!

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

اخبار السينما و الفن

“وفاة الممثل البريطاني برنارد هيل: رحيل قائد “تايتانيك” وملك “سيد الخواتم” وأثره الفني البارز”

Published

on

"وفاة الممثل البريطاني برنارد هيل: رحيل قائد "تايتانيك" وملك "سيد الخواتم" وأثره الفني البارز"

توفي الممثل البريطاني برنارد هيل الذي اشتُهر بتجسيده لشخصية قبطان السفينة الشهيرة “تايتانيك”، في فيلم المخرج جيمس كاميرون.

أعلنت عائلة الفنان الراحل في بيان حزين أمس الأحد وفاته، حيث جاء في البيان: “ببالغ الحزن والأسى نعلن وفاة برنارد هيل، الممثل الشهير بأدواره في أفلام “تايتانيك” و”سيد الخواتم”، في الساعات الأولى من هذا الصباح عن عمر يناهز 79 عاماً”.

القبطان الشهير شارك في عدة أعمال فنية ناجحة وتركت أصداء كبيرة، منها تمثيله في فيلم “Boys from the Blackstuff” عام 1982.

كما شارك في فيلم “تيتانيك” الذي حاز على عدة جوائز أوسكار، حيث قام بتجسيد دور قبطان السفينة إدوارد سميث.

وظهر برنارد هيل لاحقًا في سلسلة “سيد الخواتم” للمخرج بيتر جاكسون، حيث قام بتجسيد دور “ثيودن”، ملك روهان. ومن بين أعماله الأخرى: “جريمة حقيقية” للمخرج كلينت إيستوود، و”ويمبلدون”، و”بارانورمان”، و”حلم ليلة في منتصف الصيف”، و”غير منسي”، و”وولف هول”، و”ملك العقرب”، و”فين”، و”جاكانوري”، و “The Bounty”، و”Runners”، بالإضافة إلى العديد من الأعمال الأخرى.

Continue Reading

اخبار السينما و الفن

“إعلان عن فيلم Furiosa: ملحمة جديدة في سلسلة ماد ماكس تصل إلى مهرجان كان السينمائي”

Published

on

"إعلان عن فيلم Furiosa: ملحمة جديدة في سلسلة ماد ماكس تصل إلى مهرجان كان السينمائي"

أعلنت إدارة مهرجان “كان” السينمائي عن أحدث الأفلام المختارة للعرض في الدورة السابعة والسبعين التي ستُقام في الفترة من 14 إلى 25 مايو القادم. وقد تم اختيار “فيوريوسا: ملحمة من ماد ماكس”، أحدث عمل للمخرج الأسترالي جورج ميلر، الذي يعود فيه لسلسلته الشهيرة “ماد ماكس”. يُعد هذا الفيلم الجديد استمرارًا للقصة التي بدأها في فيلم “ماد ماكس: فيوري رود” الذي عُرض قبل تسع سنوات أيضًا في مهرجان “كان”.

قررت إدارة مهرجان “كان” السينمائي عرض الفيلم ضمن الاختيار الرسمي، خارج المسابقة. وقد حُدد مساء يوم 15 مايو لعرض الفيلم في مسرح لوميير الكبير، بحضور المخرج جورج ميلر ونجوم الفيلم آنيا تايلور جوي، وكريس هيمسورث، وتوم بيرك.

تعتبر سلسلة أفلام “ماد ماكس” من السلاسل السينمائية البارزة التي استمرت لقرابة النصف قرن، حيث بدأت بفيلم “ماد ماكس” في عام 1979، وتبعه “ماد ماكس 2: التحدي” في عام 1981، و”ماد ماكس: بيوند ثندردوم” في عام 1985. توقفت السلسلة لفترة طويلة قبل أن تعود من جديد في عام 2015 بفيلم “فيوري رود”.

تشتهر السلسلة بعالمها الديستوبي المليء بالخيال، حيث يحكي عن مستقبل مظلم تنفد فيه موارد الأرض. وقد وضع جورج ميلر نفسه في مكانة الفنان الرؤيوي، الذي تنبأ مبكرًا بالأزمات البيئية التي قد تواجه كوكب الأرض، وجمع بين هذا التصوّر وبين إيقاع مثير لمغامرات يرويه في برواري أستراليا. لقد وصفها النقاد بأنها “Western on Wheels”.

“فيوريوسا: ملحمة من ماد ماكس” يُصنّف ضمن أفلام الجذور، حيث يعود جورج ميلر ليحكي قصة طفولة ونشأة شخصية فيوريوسا، المحاربة الغامضة التي قامت بدورها تشارليز ثيرون في الفيلم السابق، والتي كانت من بين الشخصيات الأكثر جاذبية في الفيلم. يركز الفيلم على مرحلة مبكرة من حياة الشخصية، ولهذا السبب اختار ميلر الممثلة الشابة آنيا تايلور جوي لتجسيد الدور.

تمتد علاقة جورج ميلر بمهرجان “كان” لسنوات عديدة، حيث تم اختيار أفلامه مرارًا وتكرارًا للعرض في المهرجان، وشارك ميلر كعضو في لجنة التحكيم مرتين، قبل أن يتولى رئاسة لجنة التحكيم في عام 2016. وكانت آخر مشاركة له في المهرجان في عام 2022 عندما تم عرض فيلمه “ثلاثة آلاف عام من الشوق” الذي قام ببطولته تيلدا سوينتون وإدريس ألبا، وشارك فيه الممثل اللبناني نيقولا معوّض.

مشهد أكشن بفيلم Furiosa يستغرق تصويره 78 يوما، اعرف التفاصيل:

وفقًا لتقرير نُشر على إحدى المواقع العالمية، يضم فيلم “فيوريوسا: ملحمة من ماد ماكس”، الذي يستمد أصوله من سلسلة أفلام “ماد ماكس”، مشهدًا أكشن يمتد لمدة 15 دقيقة، وقد استغرق تصوير هذا المشهد 78 يومًا.

أشارت أنيا تايلور جوي، بطلة فيلم “فيوريوسا: ملحمة من ماد ماكس”، وشريك الإنتاج دوج ميتشل، الذي يعمل مع المخرج جورج ميلر، إلى أهمية المشهد الذي وصفته تايلور جوي بأنه أساسي لفهم شخصية فيوريوسا بشكل أفضل.

كشف دوج ميتشل عن أن الفيلم يتضمن مشهدًا يمتد لمدة 15 دقيقة، استغرق تصويره 78 يومًا، وطلب وجود ما يقرب من 200 عامل على موقع التصوير يوميًا. ورغم عدم الكشف عن تفاصيل أخرى حول المشهد، وصف بأنه “نقطة تحول” بالنسبة لشخصية فيوريوسا.

أوضحت أنيا تايلور جوي لماذا يلعب المشهد دورًا أساسيًا في الفيلم قائلة: “كنت أنا وجورج نجرين هذه المحادثات الكبيرة حول سبب طول هذا المشهد بالتحديد، وهذا لأنه يبرز تراكمًا للمهارات خلال المعركة. وهذا مهم جدًا لفهم مدى قدرة فيوريوسا على الحيلة، وأيضًا لفهم إصرارها. إنه أطول تسلسل قمنا بتصويره على الإطلاق”.

تايلور جوي وميتشل أكدا أيضًا أنه تم الإشارة إلى المشهد خلال عملية الإنتاج باسم “Stairway to Nowhere”، وعندما اكتمل تصوير المشهد، تلقى جميع أفراد الطاقم والممثلين نبيذًا خاصًا بعنوان “Stairway to Nowhere”.

تايلور جوي تلعب دور نسخة صغرى من شخصية “فيوريوسا” كدور بطولة في الفيلم، الشخصية التي جسدتها سابقًا النجمة العالمية تشارليز ثيرون في فيلم “Mad Max: Fury Road”.

الفيلم الجديد يعود إلى الأحداث السابقة لـ “Fury Road”، حيث يروي قصة الشابة فوريوسا التي تم اختطافها بعيدًا عن “Green Place of Many Mothers” ويتعين عليها البحث عن وسيلة للبقاء على قيد الحياة.

Continue Reading

اخبار السينما و الفن

بيلبو وشغفه بالخاتم الاوحد

Published

on

ما بين الشعور بالقوة المُفرِطة، والضعف، والسيطرة، والإدمان، أتت هذه اللعنة في يد “بيلبو” عندما سَلَّم الخاتم الأوحد لـ”فرودو”، لتبدأ رحلة “فرودو” للقضاء على الشر الكَامِن وراء هذا الخاتم المُطيع لسيده “ساورون”، عندما رأى الخاتم اختلطت مشاعر من القسوة، والضعف، وشغف التملُّك، والانهيار لهذا الشر الكامن في هذا الخاتم.

حصل “بيلبو باجينز” على الخاتم الأوحد من “جولوم” خلال لعبة الألغاز في أعماق الجبال الضبابية، عندما ضَلّ طريقه في الكهوف وظهر أمامه “جولوم” الذي كان ينوي أذِيَّة “بيلبو”، حيث اتفق الاثنان على مسابقة ألغاز، ومع تقدم المسابقة اكتشف “جولوم” أن “بيلبو” سَرَق خاتمه الثمين، فطارده لكي يقـ ـتله، فارتدى “بيلبو” الخاتم واختفى من أمام “جولوم”، ولم يُدرِك “بيلبو” ميزة الاختفاء التي يمنحها الخاتم لحامله، فوضعه في جيبه بعد أن هرب من “جولوم”، واستخدمه في النهاية للهروب من “الجوبلن”.

واستمرّت رحلة “بيلبو” مع الخاتم 61 عامًا حتى قام بتسليمه لـ”فرودو”.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة