البوابة الأخباريةاهم اخبار الرياضة

نتيجه مباراه يوفنتوس و لاتسيو

اقترب فريق يوفنتوس خطوة كبيرة من التتويج بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة التاسعة على التوالي عبر الفوز على ضيفه لاتسيو 2 /1 اليوم الاثنين في المرحلة الرابعة والثلاثين.

وتقمص الهداف البرتغالي كريستيانو رونالدو دور البطولة بتسجيله هدفي الفوز ليوفنتوس في شوط المباراة الثاني.

الفوز رفع رصيد يوفنتوس إلى 80 نقطة في الصدارة بفارق ثمان نقاط عن إنتر ميلان الوصيف وتسع نقاط عن اتالانتا صاحب المركز الثالث فيما يحل لاتسيو في المركز الرابع برصيد 69 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي ثم سجل رونالدو هدف السبق ليوفنتوس بعد مضي ست دقائق من بداية الشوط الثاني من ضربة جزاء حصل عليها الفريق بعد أن استعان بتقنية حكم الفيديو المساعد “فار” قبل احتساب لمسة يد ضد باستوس مدافع لاتسيو.

وبعد ثلاث دقائق فقط واصل رونالدو تألقه وسجل الهدف الثاني له ولأصحاب الأرض مستغلا تمريرة زميله الأرجنتيني باولو ديبالا.

وقبل سبع دقائق من نهاية المباراة حصل لاتسيو على ضربة جزاء نتيجة مخالفة من ليوناردو بونوتشي ضد تشيرو إيموبيلي، الذي انبرى بنفسه للتسديد مسجلا الهدف الوحيد للفريق الضيف.

واستعاد يوفنتوس بذلك نغمة الانتصارات بعد تعثره في المباريات الثلاث الأخيرة بداية من الخسارة على ملعب ميلان 2 /4 ثم التعادل مع اتالانتا 2 /2 وصولا للتعادل المثير على ملعب ساسولو 3 /3.

ومنذ استئناف موسم الدوري الإيطالي الشهر الماضي بعد قرابة ثلاثة أشهر من التوقف بفعل جائحة كورونا، حقق يوفنتوس خمسة انتصارات مقابل هزيمة واحدة وتعادلين.

وخلال مشواره منذ بداية الموسم سجل يوفنتوس 25 انتصارا مقابل خمسة تعادلات وأربع هزائم.

ويمتلك يوفنتوس ثالث أقوى خط هجوم خلف اتالانتا وإنتر ميلان بتسجيله 72 هدفا ويمتلك الفريق أقوى خط دفاع مناصفة مع إنتر ميلان حيث اهتزت شباك كل منهما 36 مرة.

وخلال المواجهات الأربع الأخيرة من الموسم يخرج يوفنتوس لملاقاة اودينيزي ثم يستضيف سامبدوريا وبعدها يخرج لملاقاة كالياري قبل أن ينهي مشواره في الموسم بمواجهة ضيفه روما في الثاني من اغسطس المقبل.

وبمجرد الانتهاء من المعترك المحلي يوجه يوفنتوس أنظاره صوب المنافسة القارية حيث يواجه اولمبيك ليون الفرنسي يوم السابع من اغسطس في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا بعد أن خسر مباراة الذهاب في فرنسا بهدف دون رد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق