البوابة الأخبارية

تفاصيل العشاء الأخير بين رجال أعمال مصريين ووفد مجلس العموم البريطانى بالقاهرة

شهد أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، جولة مفاوضات بين وفد رفيع المستوى لمجلس العموم البريطانى، ومجموعة من كبار الشخصيات السياسية فى مصر، ولكن هذه الجولة كانت من نوع خاص، حيث جاءت بدعوة من رجل الأعمال محمد فريد خميس، رئيس مجموعة النساجون الشرقيون ورئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية بالقاهرة، على حفل عشاء فاخر.

زيارة وفد مجلس العموم البريطانى تعتبر الثانية خلال 6 أشهر فقط، ولكن هذه الزيارة اتسمت بنوع من الندية، حيث وجد الحضور من الشخصيات السياسية المصرية أنفسهم أمام تقييمات متباينة من الوفد البريطانى عن الواقع السياسى فى مصر، وأبرزها ما جاء على لسان أحد أعضاء الوفد.

وقال محمد فريد خميس، خلال إحدى جلسات اليوم الأخير للوفد بالقاهرة، “أحد أعضاء الوفد أخبرنى أن عبد المنعم أبو الفتوح ليس إخوانيا، وأنا لن أتدخل لوصفه، فالأفضل أن يتحدث هو ليصف من هو بالتحديد”.

وعرضت القاعة فيديو لمدة ثلاث دقائق لأحد اللقاءات التى أجراها عبد المنعم أبو الفتوح مع المذيعة ريهام السهلى بقناة المحور قبل انتخابات الرئاسة عام 2012، ينفى فيه عزمه ترك جماعة الإخوان المسلمين، وقال نصًّا “من غير الوارد أن أترك بيتى، فأنا خادم هذا المكان، أنا خادم هذه المدرسة التى أستاذها يوسف القرضاوى”.

وبعد انتهاء الفيديو تم توزيع ما لا يقل عن 150 قرصا مدمجا “سى دى”، تحتوى نسخة من لقاء أبو الفتوح على كافة الحاضرين، وخاصة الوفد البريطانى، للتأكد من هذه التصريحات، كما لعب الدكتور عمرو موسى، الرئيس السابق للجنة الخمسين، دورا كبيرا خلال لقاءات وفد مجلس العموم البريطانى على مدار يومين كاملين، حيث كان يتزعم الوفد المصرى المشارك فى اللقاءات، إلى جانب سامح عاشور رئيس اتحاد المحامين العرب، ورفعت السعيد رئيس حزب التجمع، والدكتورة ميرفت التلاوى رئيس المجلس القومى للمرأة، ونخبة كبيرة من السياسيين والمثقفين.

وقال محمد فريد خميس، خلال كلمته أمام الوفد، “لقد قلت لكم فى الزيارة الأولى أننا نسير وفقا لخارطة المستقبل، والآن فى هذه الزيارة هل تعتقدون أننا نفذنا وعدنا، أعتقد أن هذا ما حدث بالفعل”.

وعرضت القاعة تقريرا مصورا عن أحداث العنف التى شهدتها مصر بعد ثورة 30 يونيو، علق عليه محمد فريد خميس، حيث بدأها بمقطع لخطاب الشيخ محمد عبد المقصود، نائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، خلال مؤتمر نصرة سوريا الشهير، والذى عقد بالصالة المغطاة، وقال فيه “اللهم اجعل يوم 30 يونيو يوم نصرة للإسلام على أعدائه ونصرة للمؤمنين على الكافرين، ثم تلته مقاطع لعمليات حرق الكنائس وعملية تفجير مديرية أمن القاهرة.

وفى كلمته، قال عمرو موسى، إن الدستور الحالى للبلاد كفل حق الترشح للانتخابات البرلمانية للجميع دون استثناء على الإطلاق، بعكس دستور عام 2012، والذى أقر استثناء أعضاء الحزب الوطنى من الترشح للانتخابات البرلمانية لمدة 10 سنوات.

وأضاف موسى أنه على الرغم من الحقوق التى أقرها الدستور إلا أنه لا توجد نية لدى جماعة الإخوان المسلمين المشاركة فى انتخابات البرلمانية المقبلة، أو التيارات الإسلامية المحسوبة على هذا التيار، بما فيها حزب مصر القوية برئاسة عبد المنعم أبو الفتوح.

راديو مصر علي الهوا

راديو مصر علي الهوا ... صوت شباب مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق