اخبار السينما و الفن

جمهور تامر حسني ضد الصحافة الصفراء

“عبرت في الآونة الأخيرة بعض الأقلام عن كرهها الشديد لهدا النجم الذي أصبح أسطورة القرن 21، في 7 سنوات لا أكثروهدا ماجعلهم يحاولون بشتى الوسائل

تكسير هدا النجاح الغير المتوقع، وحاولت كثيرا أن توقعه في مكائدها السخيفة لكنه هو اكبر إنسان مؤمن بربه ولا يسمع إليهم، و لا يكثرت لهم أبدا.لا يحاولون أن يسمعوا شيئا صحيحا عليه، فهم يتابعون كلام من مثلهم اللذين يسمون كارهيه، ويأخذون أقوالهم على محمل الجد، للقضاء عليه، لكنهم سرعان ما ينكشفوا، أقلامهم تخونهم أكثر من اللزوم، و لا يعرفون أن السحر ينقلب على الساحر لكن جمهوره العريق يقف معه في كل وقت ويرد على أي واحد خولت له نفسه أن يفتري عليه لسبب واحد انه ناجح واخذ مكانا في الفن لم يتوقعه احد. كل الادعاءات التي يطلقونها يدل على أنهم يغارون من هدا الفنان الشاب دو النية الصافية، وهده المحاولات تأتي دائما في وقتها، وقت الألبوم أو وقت مهم له، لكي تضرب ضربتها المباشرة، بنزول خبر ضده، كما حدث في المقطم، و شائعة الوفاة المشينة أو السرقة التي حصلت وبسببها تأجيل الألبوم أو أو…..كلام كثير لا معنى له أبدا وبتاتا، لكن للأسف لا يفلحون لأنها مبررات لا غير لكي يطيحوا به، ولن يستطيعوا لأن جمهوره يعرف عنه كل شيء و لن يسمح بإهانته أكثر من اللزوم أو استغلال المواقف لضربه.كما أن جمهور تامر حسني ضد فكرة أنه عند استضافة فنان، يجب أن يسأل عن تامر، لمادا؟ هل يوجد تامر حسني لوحده في الساحة أم مادا ؟ و نلاحظ أيضا أن كل من يسأل هو من لديه موقف ضده ، ادا لمادا هم يعرفون أجوبتهم ويصرون على سؤالهم عليه؟ وماياكد أنهم يريدون نشر الجواب لغرض معين، وهوتغير الموضوع فجأة والسؤال عن تامر وعن جوائزه،هدا الأمر أصبح غير مقبول عند جمهور نجم الجيل، لأنهم يعرفون جيدا ما ردودهم ويصرون على سؤالهم عليه.فهده الأفعال أصبحت واضحة تماما من كل الدين يحاولون زعزعة مكانته، وهي وقف مشوار النجم الشاب، الذي لا يمكن لأحد أن يمحيه حتى الزمن نفسه.وهدا لن يحدث مادام جمهور كبير عريق في العالم العربي يقف معه ويسانده.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق