البوابة الأخباريةالمرأه و الطفل

طفلي زائر ليلي!

هل نام طفلك في سريره لعد ساعات، ثم ما لبث أن استيقظ ثم هرع إلى غرفتك واندس في سريرك، هذا الزائر الليلي الذي ينغص عليك نومك وأنت متعبة معه ومن أجله طيلة النهار، كيف تتعاملين معه؟

الدكتور محمد  رفاعي، استشاري تربية طفل، ينصحك بما يلي بخصوص هذه المشكلة:

تقع الأم في الخطأ الأول حين تعتقد أن الطفل بمجرد أن أصبح في سن المدرسة قد أصبح قادراً على النوم طيلة الليل، ولذلك تقابل قلقه بالغضب.

الأم تخطئ حين تعود طفلها وهو في المهد على الهدهدة والغناء أو سماع الموسيقى أو حتى الصفير لكي ينام، ثم تنتظر منه أن ينام طيلة الليل دون مساعدات.

الطفل الذي يتعرض للخوف يشعر بالقلق ويستيقظ إلى حضن أمه.

الذي يعاني من الغيرة يهرع لغرفة أمه التي تنام وإلى جوارها المولود الجديد.

الذي يعاني من التعنيف في المدرسة فهو يشعر بالأرق.

كيف الحل مع هذه المشاكل؟

يمكنك اتباع ما يلي:

حجمي معنى الخوف لدى طفلك عندما يشاهد مشهداً لزلزال أو إعصار في التلفاز.

لا تعنفي الطفل لأنه يصر على زيارة غرفتك في الليل، بل ساعديه لكي يعود إلى سريره، ولا تقبلي أن ينام في سريرك.

في حال أصر على النوم في سريرك فلا تطيعيه وضعيه على الأرض لينام وبذلك سيشعر بالفرق بين النوم في سرير وبين النوم الغير مريح على الأرض.

وفي حال واجه طفلك مشاكل في المدرسة فيجب ألا تستمر حتى ينام ويأخذها معه في أحلامه، تناقشي معه وزوري مدرسته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق