اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

محمد هنيدي يستعيد ذكرياته في العجمي

كشف الفنان محمد هنيدي عن ذكرياته الطريفة في منطقة العجمي بالإسكندرية.
أوضح محمد هنيدي خلال استضافته ببرنامج “معكم منى الشاذلي” أنه كان يحلم بالسكن في العجمي، وحقق حلمه حين أشترى شقة بـ10 جنيه فقط.

أكد هنيدي أنه كان يتجول في العجمي مع السيناريست أحمد عبد الله وأحد أصدقائه المقاولين، الذي كان يصف له البيوت، ولاحظ إعجابه بأحدى الشقق، ليطلب منه شرائها.

أضاف أنه أخبر صديقه أنه لا يملك أي أموال، لكن المقاول صمم على بيع الشقة، وكتب معه عقد بيعها مقابل 10 جنيه، وبالفعل حصل على الشقة.

تطرق محمد هنيدي للجديث عن أزمة نفسية أصابته لمدة شهرين بسبب تجمهور المعجبين حوله في العجمي، عقب عرض فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، مشيرا إلى أنه كان يتجول بسيارته في العجمي في نفس توقيت حفل عمرو دياب بشاطيء البيطاش، وكان يحضره حوالي مليون شخص، وأثناء مروره أمام سينما “سمر مون” لمحه المعجبون، وتزامن ذلك مع انتهاء الحفل الغنائي وخروج الجمهور، ليجد نفسه محاصرا وسط مظاهرة من ألاف الأشخاص الذين يطاردوا سيارته.

أشار هنيدي إلى اختباءه داخل أحد محلات الملابس، الذي تعرض لتلفيات شديدة بسبب تدافع الجمهور، الذين حطموا الواجهات الزجاجية، وظل محاصرا حتى الرابعة فجرًا، بعد الاستعانة بالشرطة لإخراجه من وسط المتجمهرين.

قال محمد هنيدي أنه ظل لمدة شهرين يشعر بالخوف حين يمر وسط مجموعة من المعجبين، لكنه تغلب على خوفه بمرور الوقت، وأصبح معتادا رؤية الجمهور بأعداد غفيرة.

واصل هنيدي سرد ذكرياته في العجمي، وروى موقف طريف جمعه هو وزوجته مع صديقه الممثل محمود عبد الغفار الذي كان يعمل مديرا لسينما العجمي ويعيش هناك ويحظى بنفوذ واسع في المكان.

حكى هنيدي أنه كان يتحدث هو زوجته عن رغبتهما مستقبلا في امتلاك فيلا بالعجمي، ليفاجئهما محمود عبد الغفار بمعرفته بمكان فيلا للبيع في مكان قريب منهم، وبالفعل ذهب ثلاثتهم في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل إلى الفيلا، وهناك ظنوا أن سكانها غير موجودين بسبب حالة الظلام التي تعم المكان.

استطرد أن محمود عبد الغفار اقترح عليهم القفز من فوق سور الفيلا لرؤيتها من الخارج، على أن يعودوا في موعد لاحق لرؤيتها من الداخل، وبالفعل قفزوا من فوق السور، لتضاء الأنور ويخرج سكان الفيلا وهم يحملوا الشوم، ولم ينتهي الموقف إلا بعد تعرف امرأة مسنة على هنيدي لتنقذه من سكان الفيلا الغاضبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق